يصبح الجسم أكثر تكيّفاً على الحمل ومتغيراته. ترتفع نسبة هرمون الأستروجين، ونسبة هرمون البروجسترون، وتبدأ القنوات الحليبية بالتكوّن في الثدي. يقل الشعور بالغثيان، ويصبح على فترات متباعدة أكثر، كما يرتبط بالتقلبات المزاجية للأم الحامل. تميل المرأة الحامل للنوم أكثر من المعتاد، خصوصاً في ساعات النهار. تكثر عدد مرات التبول، خصوصاً في الليل.